ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سعى شباب ديامو الشبق ، وبعض رجالها إلى " شاهيناز " الأرملة الجميلة .. فى حضورها تستيقظ حواسهم ، فيصبح مقتول الشم شديد الأنف ، يقسم أن روائح شقوق الحجارة فى جدار ديامو الحجرى تهاجم شهيقه ، مختلطة برائحة شاهيناز نفسها .. فى حضورها يصبح عديم الذوق يمتص مع ريقه المر السكر .. فى حضورها تتقلب العيون فى سرور عابث واضح ومتمكن ، بعد أن كانت مسكونة بالكسل والعتامة .. شاهيناز تجلس على السلمة الثانية من السلمات الثلاث لمنزل البحر ، يقع البحر فى الغواية ، وهى تلاعب بقدميها مياهه، تصعد العلاية ، فتصعد الأرواح والأجساد ، بينما يقف الشبان والرجال أسفلها ، تنزل إلى الثلاث شجرات النبق ، تشب على أمشاطها ، تلتقط حبة وراء حبة من ثمرها ، كانت عشرات الحبات تلمع جلدتها فى أيد ممدودة إليها " لا تتعبى نفسك فى القطف .. نحن نقطف لك " ، كانت تسبل عينيها ، وتأخذ حذرة أن تلمس أصابعها ..
حينما اشتكت شاهيناز لأم ديامو العجوز : " لماذا يفعل الشبان والرجال هذا معى ؟! "
هوت أم ديامو العجوز بطرف جلبابها على وجهها ليأتى هواء ، وهى تقول : " لأنك ترغبين.. "
تحسست شاهيناز صدرها : " ماذا تقولين يا أمنا ؟! "
أمسكت أم ديامو العجوز عن أن تضيف شيئا ، بينما تأكدت شاهيناز من حضور سطوة جسدها ، تشاغلت فى المسح على أكتافها ، والنزول براحتيها إلى بروز وركيها .. كانت تنظر مبتسمة هناك حيث جدار الحجارة ، ومن خلفه البحر .








said:

said:



said:



















من مصر