الكاتب
فى القص ليس ثمة قيود
دور من دوام البقاء ( فصل من رواية بيت الخلفة )
            ......................................................................
رأيت أن ليس لهذه الشجرة نظير فى دنيا النبات .

والشجرة استجلبها الرجل ابن البلدة ، حيث تيسرت له الحال ، واعتلى أكبر المناصب فى الدولة ، وانقطع عن البلدة ، ولم ينقطع عن اللمعان ، إذ أن صوره دائمة فى صفحات الجرائد، وفى أخبار التليفزيون ، كما أن قصره كائن على حدود غيط القبايبة ، وسط حديقة يلفها سور عال صلب ومتين .

كل من فى البلدة يتوقف عن السير إذا واجهه هذا القصر ، كل واحد يرغب ، ويشتد الأمل فى انفتاح الباب الحديدى المغطى بألواح الحديد – فلا يبين منه شىء – يتكسر السور ، ويكون هناك داخل الحرز .

بناه الرجل وراح .. هل وقع فى النسيان ؟! لا . لا . هو حضور غياب .. هو غياب حضور، فالشجرة التى ليس لها نظير فى دنيا النبات قائمة وسط حديقة القصر ، يناوش الهواء أوراقها الرهيبة ، والشجر النبات .. كل النبات – أعرف – جميل وراق ، وطيب ، ويعطى الظل والثمار ، وما كان حسبانى الشجر يكيد .. قلت ، ورأيت الشجرة مسلحة بالشعر يكسو الأوراق و الأغصان ، إبر مسنونة ، مشرعة لمن يلمس ، أسفل جذع الشجرة المرتفع إلى خمسة أمتار وأكثر ، ارتمى المعلم " محمد حسين " البناء ، إذ تثاءب، ورفع يده إلى فمه يغطيه ، ثم هش بنفس اليد ذبابة ، وقفت على أذنه ، وعادت ، فعاد بغيظ يطوح يده ، راحت اليد إلى ورقة متدلية ، فوخزته شعرة واحدة من الشجرة ، فى ظاهر إصبعه البنصر ، صرخ فورا من الألم المحرق ، برق امتد من الإصبع إلى أعلى الذراع ، منشار رفيع بحديدتين ، يمزق اللحم فى استقامة وصرامة ، ولا يتوقف ، وليس له انتهاء .

تكور المعلم محمد حسين فى مكانه أسفل الشجرة ، والألم يمتد إلى جنبه ، فأمسكه بيده الأخرى ، و " عيد بن نرجس " طلع من الحفرة التى كان يحفرها ، اقترب منه ، وأمسك بكتفه قال له : حصى الكلية يا معلم .. اعمل العملية ترتاح .

قال المعلم بصوت خفيض وملول : لا .. لا ..

ثم الألم ذهب إلى رأسه ، فأركنها إلى صدر عيد ، وقعد طوال نصف الساعة يتوجع من الوجع ، وتضعضع منه الجسد .

عيد ابن نرجس رأى المعلم فى عذاب ، فعيط ، وبعد أن فرغ من العياط قال : شغلة كلها تعب . أجابه المعلم بآهات ، وزفرات ، فأخذ عيد يربت على الأكتاف , ويدلك إلى أن مل ، وهبطت حركاته .

تجولت عيناه فى حديقة القصر ، أول مرة فى عمره يدخلها ويراها .. الشجرة وجدت وحدها, قائمة على جذعها ، فى منتصف الحديقة ، وليس حولها أى نبات ، هناك ممشى يبعد خطوة وخطوة عن الفضاء الذى احتلته الشجرة ، والممشى طويل مستقيم ، أرضه من الحصباء الحمراء ، وله سقيفة تسلقت على سطحها الخشبى سيقان النباتات ، أعطت الأوراق الكثيفة والظل .

عيد ابن نرجس انتبه للمعلم البناء ، ثقل جسده على صدره ، فأنامه على الأرض ، وقد سكت المعلم عن التوجع طوال ساعتين ، ضربه فيهما الشلل المخدر ، وارتخت منه المفاصل، كان النمل يطلع من جحوره فى أرض الحديقة ، ويتسلق الجسد المشلول ، ويمشى حتى الوجه .. صرخت : ، قلت : من الوقائع ما يبز الخيال ، فلو وجدت شجرة مدغشقر الميثولوجية آكلة البشر ، أو شجرة جاوى الخرافية ، التى تهلك كل من يطمع فى أن يستظل بظلها – أقول – لو كانتا موجودتين لكانتا رحيمتين ، وظلت شجرة الرجل ابن البلدة غالبة .

اليقين استبد وأتعب ، وهد ، وما كان حسبانى الشجر يكيد – قلت – ما عرف الرجلان اللذان يعملان تحت شجرة تفعل ما تفعل .. هى واقفة ، لا أرجل لها ، ولا أيد .. الناس وحدهم يأتون إليها ، فيقعون على إبرها ، ولها اسم هو : " لابورتى " ، ولها بلاد هى : استراليا ، سافر إليها الرجل ابن البلدة ، من أجل قطعان الغنم تستورد ، وتذبح فى الأضحى ، ضمن وفد .. تفرج ، وأحد المسئولين حدثه عنها ، فصاح : أريد الشجرة ، هاتوا لى فسيلة أزرعها.

وقف البناء – بعد ساعتين – وجهه مريض ، وفيه خطف ، وقال كل قبر يبنيه ، كل عشر سنين تقل ، أو تزيد يمرض ، لكن هذا القبر ، وما حصل له ، كأنه سوف يقبر فيه ، أشار عيد ابن نرجس إلى مقابر أهل البلدة هناك غرب غيط القبايبة ، قال له سوف يدفن فيها حين يحين أجله ، وسأل كيف يرضى إنسان أن يكون وحده ؟! ابتسم البناء ابتسامة باهتة، وقال : الكل سواء ، لكن لكل صاحب شأن تقاليع .. عيد قال له عليه بعد الانتهاء أن يذهب للطبيب ، هز البناء رأسه ، وأكد على أن هذه المرة لابد أن يحلل الدم والبراز ، والبول ، ويعمل أشعة على كل موضع ، ويجعل الأطباء يكشفون على كل جزء من بدنه حتى لو صرف من الجنيهات ألفين .. ما كان حسبانى الشجر يكيد ، كان الاثنان يتكلمان ، لم يشك أحد منهما فى الشجرة ، رغم أن الضابط الذى جاء إلى البلدة أشار إليها فى كلامه، مع عائلة الرجل ابن البلدة ، أعلمهم ، وقال : البقاء لله .. نادوا على المعلم محمد حسين ، وبسط الضابط ورقة رسمت عليها هذه الشجرة ، تحتها رسم لقبر ، مدون عليه أرقام الطول والعرض ، والارتفاع .

قال الضابط : أنا هنا من أجل تنفيذ وصية الفقيد . وسأل البناء هل يعرف كيف يبنى المرسوم مثلما دونه الرجل ورغب ؟ فلما البناء قال : هاتوا اللوازم وأنا أبنى، ذهب الضابط إلى القصر ، وفتحه بمفتاح كان معه ، صعد سلالمه ، وغاب داخله ، ومكث .

اصطف العساكر المصاحبين له على مدخل القصر ، وعند أبوابه .

عيد ابن نرجس خلص من الحفر ، أربع مستقيمات متعامدة ، ودق المجارى بمدقة، انتهى ومسح عرقه ، والمعلم البناء قاعد يفكر .. ما هذا الذى جرى له بعد أن هش الذبابة ؟!

كان الشجر ينادى ، كأنه ينادى ، تطلع عيد إليه ، والبناء رفض فى البداية حين أفصح عيد عن رغبته ، إلا أن العرض الذى ألم بجسده منذ ثلاث ساعات مازال له أثر ، فسكت عن الاعتراض ، وعيد إلى الشجر راح يتفرج .. الشجر .. الشجر .. عد ثلاثين نخلة ، وعد أربعين شجرة مانجة ، وعد أربعة أضعافها وفوقهم اثنتين من شجر الجوافة ، وعد عشر شجرات من شجر الدوم ، ومائة وخمسين من العنب ، وستا من شجر السفرجل ، ووجد نفسه سوف يضيع بين أشجار البرقوق والمشمش والخوخ والبرتقال والليمون والنبق ، تعرف على كل هذا الشجر ، وبقى شجر لم يتعرف عليه .

تساقطت الثمار على رأس المعلم محمد حسين ، صحا من نعاسه فوجد زميله عيد يفرغ حجره، وهو يصيح : حرام والله .. يزرع الرجل الشجر ، ولا يجنى الثمر ؟!

الشجر .. الشجر ينغلق عليه السور ، والثمار التى نضجت على أغصانها تحررت، وتكومت على الأرض ، عطبت ، ثم تيبست ، ثمار الصيف ، وثمار الشتاء نظر عيد إلى الشجرة ، وقال إن هذه هى الوحيدة التى لا تعطى الثمار !! وقال إن الرجل ابن البلدة اختارها ، لأنها فى أرض واسعة ، وهى خضراء على الدوام ، وقال : رجل فاهم ، وزاد فى تبسطه ، قال للمعلم إن عمر الرجل يعادل عمره ، فهل يعرفه ؟

المعلم قال إنهما كانا يلعبان فى غيط القبايبة هذا حين كان أرضا تزرع ، وكان عند الرجل فى هذا الزمن بندقية رش ، تصطاد العصافير ، واليمام ، يسهر الليل ومعه كشاف ينير ، وكان له مزاج يترصد جحور الفئران فى الغيط ، ويطلق الرش ، إذا أصاب الفأر فى بطنه يظهر غيظه ، ويراقب الفأر يصيىء ، وهو يزحف إلى جحره، أما إذا أصاب الفأر فى رأسه يضحك ويهلل ، ويراقب الفأر حين تصدمه الرشة تميل رأسه لحظتها إلى جانب ، ويموت دون أن يصيىء ، أو يتحرك من مكانه ، ضحك عيد ، وضحك البناء ، وقال : عفريت الفار إذا قلتها أمامه يضربك بالرش ، بعد أن تحمر عيونه ، ويزنجر .. الله يرحمه .

أمسك عيد بثمرة سفرجل ذات اللون الأصفر ، قال للبناء هل يعرفها ؟ وهذا تناول الثمرة، وقال إنها تشبه الجوافة ، وما هى بجوافة ، عيد قال إنه عرفها أول مرة فى السعودية لما تغرب ليشتغل .. هناك تباع ، قال له : كلها ، قضم المعلم منها ، وتذوق طعمها الحمضى الغريب ، واستمر يقضم منها رغم ذلك .

عيد تمطى وهو يقول إنه سوف يعود بعد انتهاء كل شىء ، ومعه جوال من أجل الثمار ، صاح المعلم محمد حسين : والله فكرة يمسكوك ويجرسوك .. أشار إلى بوابة القصر ، وأمره أن يقوم يساعد ، إذ جاء " الدسوقى " يقود عربته ، وفوقها الرمل وشكاير الأسمنت والطوب ، ضحك البناء ، وقال : وكلبه .

كان الكلب ينظر إلى كل ناحية فى الحديقة وينبح ، تساءل عيد : لماذا الرجل ابن البلدة لا يعطى عائلته مفتاح القصر لتجمع الثمار ؟ والدسوقى وصل ، فلم يتلق إجابة .

وقف الحصان تحت الأفرع المدلاة ، وهاجت نفسه لمنظر الشجر .. الشجر الكثيف فحمحم، وضرب الأرض بحافره ، والكلب وجد الحصان هكذا وصاحبه يشتغل ، يدندن بغناء ، أخذ هو أيضا يبصبص من فوق العربة ، هشه الدسوقى ليبتعد ، صلب الكلب ذله ، ورقصه فى الهواء ، عند هذا تلقى الذيل إبرتين من إبر إحدى أوراق الشجرة لابورتى ، ارتجف الكلب أولا ، ثم عوى ، ثم انهبد على الأرض تحت أقدام الرجال يعوى ويعض الذيل ، يعض الذيل مكان الوخز ، والحياة نفسها تنسحب ، يقفز قفزات طائرة ، فريسة لوحش يهيج ويقضم بوزه، يكافح للحصول على الهواء والحرية ، والرجال الثلاثة صاحوا : يا ساتر يا رب ..يا ساتر.

والعواء ، عواء الكلب متألم يا مغيث ، وبدأ يتحشرج العواء .. يا ساتر استر ، غشيت عينا الكلب ، وانطفأ فيهما البريق ، ظل يموت .. يموت .. قال الدسوقى : غريبة !! مات ..

البناء وعيد اتفقا على أن هذا المكان فيه شىء ، وقبل أن يتبادلا الأقوال والمناقشة ، جن الحصان بعد أن شد بمشافره ورقة من أوراق لابورتى وقضم ، انعتق من سروجه بعنف، وركل العربة بقسوة حطمت خشبها .

كان الحصان يرمح بين الشجر ، فيقابله شجر ، يصهل صهيلا يتواصل ، ولا يتوقف أبدا ، يسمع فيفزع ويخوف ، الحصان يرعش بدنه ، ويلوك لسانه ، لأن إبر لابورتى أصابته فيه .. الشجر .. الشجر .. استدار الحصان ورجع إلى الرجال الثلاثة ، وبدا يهاجم ..

عيد ابن نرجس انطرح فى حفرة من الحفر التى مهدها من قبل ، وجثة الكلب مزقها الحصان بحوافره ، قبل أن يرفسها أشلاء ، فتطير إلى الخارج فوق سور الحديقة .

الدسوقى حاول أن يهدىء ، فأوقع نفسه بين قواطع الحصان ، تقبض وتهرس ، صرخ وهو فى الهواء يتأرجح ، ويتمزع لحمه ، المعلم البناء اختبأ مع عيد فى الحفرة ، ورأى الضابط يخرج إلى شرفة القصر ، ينادى على العساكر .

دخل طابور العساكر ، حاولوا الإمساك بالحصان ، والضابط شتم ، فبعد خمس دقائق اندحر عساكره ، وظل الحصان يعض ويرفس ، ويدخل فى العسكرى ، يرفعه فوق عنقه يوح به ، والمعلم البناء ضرب كفا بكف ، وقال : أنا لا أفهم .. أنا لا أفهم !! وصمم على  الانتهاء من المهمة قبل أن ينزل الليل ، وقال إنه لن يدخل إلى هذه الحديقة بعدها أبدا مهما كانت الأسباب.

الدسوقى وقف تحت الشرفة ، يرفع ذراعيه ، ويكلم الضابط ، ويشير إلى الحصان ، الضابط أخرج مسدسه من جرابه المعلق قرب وسطه وأطلق .

سكت الحصان عن الجنون ، وانقلب على ظهره ، جذفت سيقانه فى الهواء بعض الوقت ، والدسوقى راح إليه ينوح ويلطم ، قال البناء عنه : مسكين خسر كلبه وحصانه ! – ما كان حسبانى أن الشجر يكيد – لابورتى .. لابورتى .. لماذا طلعت فى أرض بلدتنا ؟! وأوصى رجل صاحب سلطة أن يدفن تحتك ؟ يدفن تحت ظلال شجرة لعينة .. لابورتى .. لابورتى .. سلاحها أشبه ما يكون من صنع الإنسان .. لابورتى .. كل شعرة منها أنبوب دقيق .. لابورتى .. دقيق بطرف مشطوف ، مع نقطة نافذة أمام فتحة .. لابورتى إبرة مثالية .. لابورتى .. للحقن تحت الجلد .. لابورتى .. يتسرب منها سائل إذا تم الضغط على الشعرة .. يوجد كيس فى قاعدتها .. الإبرة .. يمتلىء بالسم .. لابورتى .. من حمض فورميك .. لابورتى .. وحمض الخل .. لابورتى .. ومحتويات أخرى خبيثة ما تزال غامضة غير محللة.. لابورتى .. ماذا بك يا شجرة ؟! لابورتى .. لابورتى .. البناء كان يضع الطوبة فوق الطوبة ، لقبر الرجل ابن البلدة ، اعتلى المنصب وانتهى وهو يعتليه ، يخلط عيد ابن نرجس الرمل بالأسمنت ، ويناول البناء .. لابورتى .. لابورتى .. البناء لعبت فى صدره ظنون لأنه أخذ يتأمل لابورتى ، قال لى : أنت تقول لابورتى لابورتى ، أوقف الناس . قلت : هم يجمعون الثمار . قال : أنت تعرف شيئا ؟ قلت : أما عن الشجرة فمن الكتب . قال : أوقف الناس . قلت : من كادته الشجرة يعرف ، ويكون فى موقف الاختيار ، إما أن يقترب، وإما أن يبتعد .

أشاح البناء بيده ، وقال : زمن عجيب !! قلت : وأعجب منه أن الكل يفتى ، لا يبقى شجرة، ولا نمل ولا إنسان . أشاح بيده مرة أخرى ، وهو يتفرج على الجنازة فى التليفزيون ، تخرج من مسجد عمر مكرم ، والنعش ملفوفا بالعلم ، ومحمولا على عربة مدفع .

لابورتى ترمى بأغصانها على القبر الذى أعد ، ودهن باللون الأبيض ، وحزم من فوق بلون أخضر ، وترك بابه مفتوحا على مقربة منه حجر جيرى على مقاس الفتحة ، والضابط كان سمح  للدسوقى والناس أن يدخلوا ، ليجروا الحصان المقتول إلى الخارج ، شاهد الناس الشجر، وقفوا صامتين فى حضرة الشجر ، بعضهم تنهد ، وزفر ، ثم قالوا : يااااه !!

قال البناء : انظر .. فنظرت .

جاءت النسوان والأولاد حملوا السلال ، وهجموا يجمعون عناقيد العنب بسرعة ، والرجال تركوا الدسوقى وحده مع الجثة ، وتسلقوا النخل ، يقطعون السباط ، كان العساكر خلف القصر يعالجون الزملاء الذين أصابهم جنون الحصان ، وحينما تحركوا نحو المدخل ضبطوا الناس ، فخلعوا الأحزمة ، وهرب الناس بأحمالهم ، وتجمعوا خارج البوابة ينتظرون ، سكتوا إذ جاءت السيارة السوداء ، وتوقفت عند بوابة القصر .

اصطفت عائلة الرجل صاحب السلطة صامتة ، جهمة الوجوه بغير بكاء ، وأخرج العساكر بأمر الضابط النعش من السيارة السوداء ، وأسفل الشجرة لابورتى وضعوه قدام القبر .. آاه لابورتى ، ومن كان متوضأ استعد خلفه ، ليصلى صلاة الميت .. آااه لابورتى ، وخرفشت الأوراق ، جلجلت الصرخات ، لأن الناس ضربت أبدانهم صاعقة الألم .. آاه لابورتى .. آاه لابورتى .. جاءت صيحة البناء للناس أن يبتعدوا عن الشجرة متأخرة ، نظر إلى ، قلت : إن الألم دائم ، فصاح : هذا يا أستاذ من دوام البقاء .. فكتبتها ، وها أنا أقصها عليك يا زين الشباب .

 

 

 

 


دوام البقاء



أضف تعليقا

اضيف في 10 ابريل, 2008 08:40 م , من قبل badd
من مصر said:

الأستاذ الكاتب محسن محمد أولا أنا سعيد بالتعرف عليك ثانيا لقد منعت عنا المتعة الفنية بعدم نشر العمل دفعة واحدة لكنني في انتظار باقي العمل على أحر من الجمر واوعى تسبني كده علشان الجمر حامي ههههههه

اضيف في 11 ابريل, 2008 06:58 ص , من قبل mohsenyonis
من مصر said:

badd
أعرفك بشكل جيد من خلال مدونة الصديق العزيز عماد السبع "ورشة الأحد" بصماتك وتدخلاتك وتعليقاتك بنت جسرا من التقدير والانتباه لوجود من يمتلك أفقا يقف فى نفس الخندق ..
مرحبا بك بمدونتى البسيطة .. وآسف لأننى كنت مضطرا لهذه القسمة للفصل الواحد ستجد تتمة فى أسفل ..
وعمر الجمر ما يكون حامى على إنسان نبيل مثلك ..
تقديرى واحترامى



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية